خلق الله تعالى المراة بالتصميم الجذب، و مجّدها الإسلام ،  ولذا نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديثه باًنّ المراًة أغلى من الماس و زينة الدنيا. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم : الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة (رواه مسلم والنسائي وابن ماجه).
و وضع الله تعالى الجنة تحت قدميها و ذكرها الرسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث مرّات في الحديث عن البر بالوالدين، حيث أكثر النبي صلى الله عليه وسلم الوصية الطيبة للأولاد بالبر بالأمهات أكثر من الوصية بالأباء. أتدرون أيها القراء الأعزاء، من هي خير متاع الدنيا؟ هي مرأة جميلة بصفاتها، حميدة بأخلاقها، كريمة بحياءها، قوية بإيمانها، عفيفة بقناعتها، عزيزة من نفسها.

ولكن، من المؤسف عندما أسقطت المرأة عزّة نفسها، لأنّها لاتعتز بفطرتها الخلقية والخلقية ولا تتمسك بضوابط الشريعة الإسلامية الصحيحة. فمفاده؛ أن هناك عدد ليس بقليل من المرأة التي لاتستر عوراتها كاملة وفق تعاليم ديننا الحنيف. مع أن الله سبحانه وتعالى أمرالنساء فى القراَن الكريم بالحجاب من أجل الحفاظ على كرامتها وشرف نفسها. قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (آية 59 من سورة الأحزاب). فقيمة المرأة كرامتها وكرامتها في ستر عورتها.

وكما عرفنا أنّ التفاعل والمعاملة اليومية بين الرجل والمرأة أمر عادي لعدم استغناء بعضهم بعضا،  ورغم ذلك أنّ الإسلام قد وضع الحدود والضوابط فى التعامل بين النساء و الرجال.

و إذا نظرنا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، نجد أنه أخبرنا بأن معظم سكان جهنم من النساء –اللهم انجنا من عذاب جهنم- . أتدرون أيتها الأخوات؟؟؟؟ ما السر في هذا؟؟؟؟ يا لها من خسران وندامة؟؟؟  وهل نحن – كالنساء – خلقنا من أجل لهيب جهنم. كلا...! أوليس أن الله خلق الذكر والأنثى؟ لماذا أكثر أهل النار النساء دون الرجال....؟؟؟ اسمعي أيتها الأخوات إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تعرفي ما السر في ذلك؟:

"عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : يا معشر النساء ،تصدقن فأكثرن الاستغفار ،فاني رأيتكن أكثر أهل النار ، قالت امرأة منهن: ومالنا يا رسول الله ؟ قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين منكن. قالت:يارسول الله ونقصان العقل والدين ؟ قال: أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل ،فهذا نقصان العقل ،وتمكث الليالي لاتصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين (.رواه مسلم)"

أيتها الأخوات،،، إذن لا مفر لنا ولا منجى من ذلك إلا أن نقتدي ونتأسي بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن كالسيدة خديجة رضي الله عنها، و السيدة عائشة  رضي الله عنها، والسيدة فاطمة الزهراء، و هذه من الحل لنكون مرأة صالحة. قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.  وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا.

نعم، هيا نتأمل ونتذكر سويا عن أم المؤمنة خديجة رضي الله عنها؛ كانت هي أول امرأة آمنت  بالله و رسوله.  و كانت العمودة المسندة، للنبي في تبليغ رسالة الدعوة. حاولت دائما في تخفيف الألم القلبي و القضاء على التعب و المعاناة الّذين يسببهما ثقل ما أنيط بزوجها فى خطّ الدعوة. هذا هو امتيازتها وأولوية  السيدة خديجة فى تاريخها الكفاحى في الإسلام، هي مصدر قوة وراء النبي. نعم، هي قدوة المرأة لأمة المسلمة.

واستخلاصا لما سبق هو  أنّ المرأة الصالحة الّتى تؤمن بالله و تحب أن تتعلّم لتكون من فضليات النساء و قوية العقل و متميزة فى المعرفة. تتعلّم من المعطى سبحانه وتعالى ، و تستعد لمشكلة الحياة حتى تكون قادرة على إيجاد حلول للمشكلة الّتى تواجهها، و متميزة خاصة لأنّ حياتها تسلحت بالإيمان و التقوى. بالتأكيد أنّها إمرأة مسلمة باعتبارها المثالية العليا. ولذا ما كان ينبغي لنا نحن أيضا كجيل الفتيات المسلمة المعاصرة أن نكون فتاة مسلمة عادية ،غير قادرة على التأثير بالإجابيات وتحمل المسؤلية   أليس كذلك؟   إلى لقاء آخر في مقالة جديدة دمتن بخير أيتها الأخوات القارءات المحبوبات

0 komentar:

Posting Komentar

 
Top